جيرار جهامي ، سميح دغيم
2378
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الاستفهام . . . كيف : اسم مبهم غير متمكّن وإنما حرّك آخره لالتقاء الساكنين . . . وقد يقع بمعنى التعجّب . ( لسان العرب ، كيف ، 9 / 312 - 313 ) . - الكيف . . . عند الحكماء من أنواع العرض رسمه القدماء بأنه هيئة قاره لا تقتضي قسمة ولا نسبة لذاته ، والهيئة بمعنى العرض . . . أقسامه أربعة بالاستقراء : الكيفيات المحسوسة سواء كانت انفعالات أو انفعاليات . . . والكيفيات المختصّة بالكميات أي العارضة للكمّ إما وحدها . . . وإما مع غيرها . . . والكيفيات الاستعدادية . . . والكيفيات النفسانية وهي المختصّة بذوات الأنفس من الأجسام العنصرية . ( كشاف الاصطلاحات ، الكيف ، 2 / 1394 - 1396 ) . - الكيف : عرض لا يقبل القسمة لذاته ولا اللاقسمة أيضا ، ولا يتوقّف تصوّره على تصوّر غير ذي الألوان . والكيفية قد يراد بها ما يقابل الكمّ والنسب وهو المعنى المشهور . وقد يراد بها معنى الصفة ، إذ يقال : الصفة والهيئة والعرض والكيفية على معنى واحد . والكيفية اسم لما يجاب به عن السؤال بكيف . . . الكيفية : عبارة عن الهيئات والصور والأحوال . . . والكيفية إن اختصّت بذوات الأنفس تسمّى كيفية نفسانية كالعلم والحياة والصحة والمرض . وإن كانت راسخة في موضعها تسمّى ملكة ، وإلّا تسمّى حالا بالتخفيف كالكتابة ، فإنها في ابتدائها تكون حالا ، فإذا استحكمت صارت ملكة . ( الكليات ، فصل الكاف ، كيف ، 4 / 91 - 93 ) . * في أصول الفقه - « كيف » : فسؤال عن حال ، وهي تقتضي العموم في الأحوال ، وقد تكون بمعنى « لم » تقول : كيف تلومني وقد أكرمتك ، معناه : لم تلومني . وقد تكون بمعنى الباء تقول : كيف تبيع هذا ، أي بأي شيء تبيعه . ( الباجي ، أحكام الأصول 1 ، 62 ، 7 ) . - كيف أصلها سؤال عن الحال أي عن حال الشيء وكيفيّته ثم استعملت للحال من غير اعتبار السؤال كما في انظر إلى كيف تضع . ( أمير بادشاه ، أصول الفقه 2 ، 124 ، 8 ) . - كيف للسؤال عن الحال ، تقول : كيف زيد ؟ أي صحيح أم سقيم ، فإن كان الشيء ذا كيفية وحال كما في الطلاق ؛ يستقيم معنى كيف ، وإلّا كما في العتاق على قول الإمام بعدم تجزئته ؛ فلا يستقيم معنى كيف وتكون ملغاة . فإذا قال : أنت طالق كيف شئت تقع واحدة . ويبقى الفضل في الوصف والقدر مفوّضا إليها بشرط نيّة الزوج . وإذا قال : أنت حرّ كيف شئت ؛ يكون إيقاعا للعتق وتلغى كيف ، لأن العتق ليس له حال ، وكونه مدبّرا أو مكاتبا أو غير ذلك ، إنما هي عوارض فلا تعتبر . ( محمد سويد ، قواعد الأصول ، 203 ، 14 ) . * في الفلسفة - الكيف نوعان : جسماني وروحاني . فالجسماني ما يدرك بالحواس ، والروحاني ما يعرف بالعقول كالعلم والقدرة والشجاعة والاعتقادات . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 327 ، 1 ) .